تخيل جيلًا لم يعرف الحياة إلا عبر الشاشات والإشعارات المستمرة. كل شيء عندهم سريع، وكل شيء ممكن يمر مرور الكرام في ثواني. الحملات التقليدية، اللي تعتمد على صور مثالية وشعارات طويلة؟ بالكاد تلفت انتباههم.
هم يبحثون عن البراند أو الشركة التي تفهمهم فعلًا، التي تتحدث بصراحة، وتعرف كيف تتواصل معهم بطريقة طبيعية، قريبة من حياتهم وتجاربهم اليومية. المحتوى السريع والمباشر بالنسبة لهم ليس رفاهية، بل جزء أساسي من يومهم.
الهوك: لو فهمت عقلية هذا الجيل، حملة واحدة فقط تستطيع أن تصل إلى ملايين بطريقة سلسة وبدون ضجيج. فيديو قصير يروي موقفًا أو تجربة بسيطة يمر بها جمهورك أفضل بكثير من صور ثابتة أو شعارات طويلة. حتى المؤثرين أصبحوا وسيلة قوية للوصول إليهم، ليس بعدد متابعيهم، بل لأن محتواهم الصادق يجعل العميل يشعر أن الفريق يفهمه ويشارك لحظاته.

