في عالم التسويق، الفكرة التي تقول إن الإعلان لا يُقاس بمدته بل بالأثر الذي يتركه في قلب من يراه، تتناغم مع فلسفة فيليب كوتلر، مؤسس علم التسويق الحديث، الذي يؤكد أن قوة الحملة تكمن في تأثيرها وقدرتها على ترك بصمة مستمرة.
ليست كل الحملات الإعلانية تنتهي بانتهاء ميزانيتها، فبعضها يظل حيًا في ذاكرة الناس لسنوات. النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد المشاهدات، بل بمدى تأثير الحملة على بناء العلامة التجارية وإيجاد رابط عاطفي مع الجمهور.
كمثال، في كل عام نجد مناسبة وطنية تتحول إلى أكثر من مجرد احتفال؛ تصبح منصة لحملات تحمل رسالة أعمق، وتخلد في ذهن الجمهور. هذه الحملات لا تكتفي بالظهور لفترة قصيرة، بل تتحول إلى جزء من ثقافة المجتمع، وتترك أثرًا يبقى يتردد في الأذهان.

