ليست الحملات الإعلانية الناجحة مجرد ألوان وصور، بل رحلة داخل سيكولوجية العميل وفهم ما يحرك سلوكه ويؤثر في قراراته. فـ علم النفس التسويقي لا يبيع منتجًا فحسب، بل يوقظ رغبة دفينة ويخلق شعورًا بالانتماء والثقة تجاه العلامة التجارية.
السر لا يكمن في التعقيد، بل في البساطة التي تمسّ ما وراء سلوك المستهلك.
قصة قصيرة تشبههم، أو عبارة تجعلهم يشعرون بأن العلامة تراهم وتفهمهم، عندها يتحول الإعلان إلى تجربة تُحس لا تُشاهد، ويصبح التسويق العاطفي الجسر الأقرب بين الفكرة والوجدان.

