الترند يشبه الموجة؛ يظهر سريعًا ويختفي أسرع. لكن الذكي من يعرف كيف يجاريه دون أن يضيع صوته الحقيقي. في السوق السعودي، الترندات المحلية جزء من لغة الناس اليومية، وهي فرصة ذهبية للعلامات التجارية لتكون قريبة من جمهورها. المفتاح هنا هو التوازن: أن تواكب اللحظة دون أن تتنازل عن هويتك. شارك في الترند، لكن بلونك الخاص؛ لا تتوه وسط الضجيج بل اجعل الناس يتعرفون عليك حتى وأنت داخل الموجة.

قد يكون ذلك عبر تعليق بسيط، صورة مبتكرة، أو محتوى قصير يمزج بين الهوية والحدث. الأهم أن تبقى صادقًا، لأن الجمهور يميز بسرعة بين من يشارك بروح ومن يركض خلف الضوء فقط. في النهاية، الترند أداة، والهوية هي الأساس. اجعل الأولى تخدم الثانية، لا العكس.